الجمعة، 7 نوفمبر 2008

هذه هي حياتي

حياتى كلهـــا






حياتى كلهــا

ثوان صعدت فيها للسما
ودخلت فيها جنه الارض
ماذا اريد بعد ....اردت شجره الخلد
وقانون الكون منذ آدم
من يطمع فيها .. مصيره الطرد
.....
حياتى كلهــا

.. ثوان عشتــها ..
بحلوها ومرهــا ... بألمها وهنائهــا
أبيت كثيرا وقليلا ارتضيت
ناديت طويلا ونادرا ما أُجبت
......
حيـاتى كلها

أبحث فيها عن ذاتي
أُروض فيها آهـاتي
أنقش الحكمه على جدران عقلى
واصطنع البسمة على موائد قلبى
أجوب فى أروقه الهدوء هاربا من صخبي
أصاحب أرصفه الزحام فاراً من وحدتي
.....
حياتى كلـها
..

فى خريفى أنبتت زهرتي الوحيده
وصيفى يطول لسنوات مديده
وشتائى استسقيته كثيرا فلم يجيبنى
وتمنيت ان يطول عمر زهرتي للربيع
....
حياتى كلهــا

فيلم مأسوى لا أعلم له نهايه
أبطاله يرتجلون ولا يتبعون أصل الروايه
منهم محترف يجعل الكذب صدقا
ومنهم ملتحق بسبب الهوايه ..

حياتى فيلم تناسيت انى من يقوم باخراجه
وان القصه محتومه مكتوبه منذ البدايه
تركت مقعدى خلف الكاميرا ولعبت دور البطل
راجيا لحظات أعيشها مع نجمتي وبين ذراعيها تسدل ستائر النهايه .
.....
هذه هى حياتى ..
كتاب
كل صفحه فيه موصوله بكلمه .". يتبع .".
تركت صفحه الاستغفار للخاتمه
متوهما ان مجلدى صفحاته كثيره
لكنى على يقين من صفحتين
صفحه البدايه : لا أعلم عنها شيئا
وصفحه النهايه :ستأتينى على غفله
وعنوان حياتى..

" موهـوم يرجو حسن الخاتمه "

هناك تعليقان (2):

تعليقك هنــا ...your post HERE